منتدى المروه الأسلامي للبنات فقط
السلام عليكم
اهلا بك عزيزتي الزائرة المسلمة الكريمة
بمنتدى " المروه الاسلامي للبنات فقط "
نورتي المنتدى بوجودك
ان كنتي عضوة فيمكنك الدخول عن طريق كلمة " الدخول "
اما ان كنتي زائرة فستشرفينا " بتسجيلك معنا "
واهلا وسهلا بك بيننا مرة ثانية .
تحياتنا " الإدارة "


مرحبا بكِ يا (زائر) فى منتدى المروه الاسلامي للبنات فقط ، ستجدي معنا المتعة و الصديقات المسلمات المخلصات
 
الرئيسيةالبوابةالأعضاءالتبادل الاعلانيالتسجيلدخول

أهلاً بكل من دخل المروه الاسلامي نتمنى ان يكون المنتدى قد نال أعجابكم و نتمنى أن تشاركوا معنا و لا ننسى أن بالتعاون سيصعد المنتدى لفوق أكثر و أكثر و لا ننسى شعارنا (الى الامام مع الاسلام) مع تحياتنا الادارة    

 


شاطر | 
 

 اختاه حيائك حياتك

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المؤمـ خديجة ـنة
مشرفة دردشة
مشرفة دردشة
avatar

عدد المساهمات : 62
تاريخ الميلاد : 27/11/1992
تاريخ التسجيل : 12/09/2011
العمر : 25
بلدك : الجزائر
العمل/الترفيه : طالبة
المزاج : جد مسرورة

مُساهمةموضوع: اختاه حيائك حياتك    الإثنين 12 سبتمبر 2011, 12:29 pm

السلام عليكم ورحمه الله تعالى وبركاته
لحياء
كان رجل من الأنصار يعاتب أخًا له، ويلومه على شدة حيائه، ويطلب منه أن يقلل من هذا الحياء، ومرَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعهما، فقال للرجل: (دعه فإن الحياء من الإيمان) [متفق عليه].
***
ما هو الحياء؟
الحياء هو أن تخجل النفس من العيب والخطأ. والحياء جزء من الإيمان. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الإيمان بضع وستون شعبة، والحياء شعبة من الإيمان) [متفق عليه]. بل إن الحياء والإيمان قرناء وأصدقاء لا يفترقان، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الحياء والإيمان قُرَنَاء جميعًا، فإذا رُفِعَ أحدهما رُفِعَ الآخر). [الحاكم].
وخلق الحياء لا يمنع المسلم من أن يقول الحق، أو يطلب العلم، أو يأمر بمعروف، أو ينهي عن منكر. فهذه المواضع لا يكون فيها حياء، وإنما على المسلم أن يفعل كل ذلك بأدب وحكمة، والمسلم يطلب العلم، ولا يستحي من السؤال عما لا يعرف، وكان الصحابة يسألون الرسول صلى الله عليه وسلم عن أدق الأمور، فيجيبهم النبي صلى الله عليه وسلم عنها دون خجل أو حياء.
حياء الله -عز وجل-:
من صفات الله تعالى أنه حَيِي سِتِّيرٌ، يحب الحياء والستر. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله حَيي ستير، يحب الحياء والستر) [أبو داود والنسائي].
حياء الرسول صلى الله عليه وسلم:
كان النبي صلى الله عليه وسلم أشد الناس حياءً، وكان إذا كره شيئًا عرفه الصحابة في وجهه. وكان إذا بلغه عن أحد من المسلمين ما يكرهه لم يوجه له الكلام، ولم يقل: ما بال فلان فعل كذا وكذا، بل كان يقول: ما بال أقوام يصنعون كذا، دون أن يذكر اسم أحد حتى لا يفضحه، ولم يكن الرسول صلى الله عليه وسلم فاحشًا ولا متفحشًا، ولا صخابًا (لا يحدث ضجيجًا) في الأسواق.
أنواع الحياء:
الحياء له أنواع كثيرة، منها:
الحياء من الله: المسلم يتأدب مع الله -سبحانه- ويستحيي منه؛ فيشكر نعمة الله، ولا ينكر إحسان الله وفضله عليه، ويمتلئ قلبه بالخوف والمهابة من الله، وتمتلئ نفسه بالوقار والتعظيم لله، ولا يجاهر بالمعصية، ولا يفعل القبائح والرذائل؛ لأنه يعلم أن الله مُطَّلِعٌ عليه يسمعه ويراه، وقد قال الله -تعالى- عن الذين يفعلون المعاصي دون حياء منه سبحانه: {يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله} [النساء: 108].
والمسلم الذي يستحي من ربــه إذا فعـل ذنبًا أو معصية، فإنه يخجل من الله خجلا شديدًا، ويعود سريعًا إلى ربه طالبًا منه العفو والغفران. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (استحيوا من الله حق الحياء)، فقالوا: يا رسول الله، إنا نستحي والحمد لله، قال: (ليس ذاك، ولكن الاستحياء من الله حق الحياء: أن تحفظ الرأس وما وَعَى، والبطن وما حَوَى، ولْتذْكر الموت والْبِلَى، ومن أراد الآخرة ترك زينة الحياة الدنيا، فمن فعل ذلك فقد استحيا من الله حق الحياء) [الترمذي وأحمد].
الحياء من الرسول صلى الله عليه وسلم: والمسلم يستحي من النبي صلى الله عليه وسلم، فيلتزم بسنته، ويحافظ على ما جاء به من تعاليم سمحة، ويتمسك بها.
الحياء من الناس: المسلم يستحي من الناس، فلا يُقَصِّر في حق وجب لهم عليه، ولا ينكر معروفًا صنعوه معه، ولا يخاطبهم بسوء، ولا يكشف عورته أمامهم، فقد قال رجل للرسول صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله، عوراتنا ما نأتي منها وما نَذَرُ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (احفظ عورتكَ إلا من زوجتكَ أو ما ملكت يمينكَ). فقال: يا رسول الله، إذا كان القوم بعضهم في بعض؟ فقال الله صلى الله عليه وسلم: (إن استطعتَ ألا يَرَيَنَّها أحد فلا يرينَّها)، قال: يا رسول الله، إذا كان أحدنا خاليا (ليس معه أحد)؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (فالله أحق أن يُسْتَحيا منه من الناس) [أبو داود].
ومن حياء المسلم أن يغض بصره عن الحرام، وعن كل منظر مؤذٍ، مما يقتضي غض البصر، ومن الحياء أن تلتزم الفتاة المسلمة في ملابسها بالحجاب، فلا تظهر من جسدها ما حرَّم الله، وهي تجعل الحياء عنوانًا لها وسلوكًا يدلُّ على طهرها وعفتها، ودائمًا تقول:
زِينَتِي دَوْمــًا حـيـــائـي واحْـتِشَـامِـي رَأسُ مـَـالِي
وحياء المؤمن يجعله لا يعرف الكلام الفاحش، ولا التصرفات البذيئة، ولا الغلظة ولا الجفاء، إذ إن هذه من صفات أهل النار، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (الحياء من الإيمان، والإيمان في الجنة، والبذاء من الجفاء، والجفاء في النار) [الترمذي والحاكم].
فضل الحياء:
الحياء له منزلة عظيمة عند الله -سبحانه-، فهو يدعو الإنسان إلى فعل الخير، ويصرفه عن الشر، ومن هنا كان الحياء كله خيرًا وبركة ونفعًا لصاحبه كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (الحياء لا يأتي إلا بخير) [متفق عليه]، وقال: (الحياء كله خير) [مسلم].
فليجعل المسلم الحياء خلقًا لازمًا له على الدوام، حتى يفوز برضا ربه -سبحانه- وقد قال الشاعر:
حـياؤك فـاحفـظـــه عَلَيْك وإنمـا
يَدُلُّ على فِعْلِ الكـريــمِ حيــاؤُهُ
وقال آخر:
إذا لـم تَخْــشَ عاقبـة اللَّـيـالي
ولـم تَسْتَحْي فـاصنـعْ مـا تـشــاءُ
فـلا واللـه مـا فـي الْعَيْشِ خيــرٌ
ولا الدنيا إذا ذهـــب الحيـــــا
لا أظنه جُزافا أن يكون الاتفاق بين كلمة (الحياء) و(الحياة) في جميع الحروف إلا الحرف الأخير، وكذلك أن يكون الحرف الأخير تاء التأنيث ؛ فلا أظنه إلا دليلا على عمق العلاقة بين الحياء وحياة الأنثى ، قد يكون تنطعا وتحميل الكلمات ما لا تحتمل ، لكننا متفقون قبل ذلك على أن العلاقة بين الحياء والمرأة علاقة انتماء ووجود .

الحياء بالنسبة للمرأة أبهى زينتها ، وأنصع ألوانها ، وأجمل مواصفاتها ، وأنقى معانيها ، فهي بالحياء تعيش معززة مكرمة مصانة الجانب مرفوعة الرأس محفوظة المكانة تحتمي بحيائها من ألسِنة السفهاء وأعين السّوَقة وقلوب الذئاب إذ صيدهم السمين عند من قل حياؤها في الغالب .

تعيش المرأة بحيائها فتحفظ نفسها وعرضها وكلما حصل نقص في حياء المرأة كلما كان ذلك النقص سببا في تعرضها لما يجرحها ويعرضها للإهانة وإن لم تشعر أو لم تعترف.

والواقع يمتلئ أمثلة ممن تعرضن للمضايقات بسبب شعور الطرف المؤذِي بفقدان المرأة لجزء من حيائها فهو يرى فيمن تضع عباءة الكتف مثلا أنها أسهل في التعامل وألين ممن تضع عباءة الرأس ويمكن أن يجد طريقا إليها ، كما أنه يعتبر كاشفة الوجه فريسة جاهزة ، وأما التي تختلط وتتحدث مع الرجال فهو يرى لنفسه نصيبا فيها ومن حقه أن يؤذيها لأنها عرّضت نفسها لذلك (حقيقة مؤلمة لكنها حاصلة ).

وبعد تعريفنا بالموضوع اقدم لكم مايلي :
والحياء خلق رفيع ، سامي ، شفاف ، عظيم ؛ يدل على نفس عظيمة ، وعقل راجح ، وفضيلة متأصلة ، ولذا فتنازل المرأة عنه والتخلي عن التخلق به نوع من إهانة النفس ودليل على دناءتها.

والسقوط في جريمة التنازل عن الحياء يبدأ تدريجيا بما لا تشعر به المرأة ولكنها إذا فتحت بابه يصعب عليها إغلاقه إلا أن يحفظها خير حافظ وهو أرحم الراحمين سبحانه ويوفقها ويعينها ثم تكون صاحبة قرار ونفس أبية .

تدخل بعضهن ميدان التنازل مبررة بحجج تظنها مقنعة وهي واهية ومن ذلك : الحاجة أو التعرف أو شغل الوقت أو ركوب موجة مع البيئة المحيطة أو التدليل على التحضر أو إثبات الثقة بالنفس وكثير منها حقيقتها الهوى ، وتبدأ بخطوة على حذر وحيطة وما هي إلا خطوات وربما كلمات وإذا بها تستهين بالأمر وتستلذ بالحال وتتوسع في التنازل حتى ما يبقى من حيائها ما يعينها على العودة ، وذلك لأن بحر التنازل لا ساحل له ، وخطوة تجر أختها ولا مغيث إلا أن يشاء الله ، لذا يصبح اللوم على الحياء واللمز بالانطواء وسام شرف في زمن انقلبت فيه المفاهيم وانعكست التصورات .

تقبل بالتنازل مثلا عن شكل جلبابها وحجمه ثم عن جزء منه ثم عن إضافة الألوان والتطريزات إليه وهكذا ، في جانب آخر مثلا تقبل بالحديث مع الأجانب دون حاجة ، وتستطرد بلا مبرر ، وتبحث عن دواعي ولو واهية للحديث معهم ، وفي كل ذلك يحصل نوع خضوع وليونة تزيد بزيادة فرصة الحديث

كل هذا وغيره دليل فقدان أو نقصان مادة الحياء والتي هي مادة الحياة .

مَثَلُ الفتاة ضعيفة أو معدومة الحياء كمثل شجرة ضخمة يبست عروقها وجذورها فلا تمدها بغذاء ولا ماء والناس يرونها واقفة أماهم ، لكنها بلا روح ، بلا حياة ، ويبقيها واقفة ربما ضخامة جسمها أو ما يربطها بالأرض من جذع منتظرة موعد سقوطها المفاجئ وربما المريع أما موتها فقد حصل .

إن النظرة القاسية للمرأة التي بدون حياء من المجتمع سببها الرئيس هو تلك المرأة التي لم تحترم خصوصياتها وأهانت نفسها ،،،، فمن لم يكرم نفسه لم يكرمِ .

حياءُ المرأة مهما كان سِنها وأين كان موقعها يزيد من قيمتها ويرفع قدرها وتستطيع بحيائها أن تصل إلى قلوب تعجز عنها كثير ممن ضحينّ بحيائهن سعيا للوصول إلى تلك القلوب

أختاه أيتها الجوهرة :حياؤك لا يمنعك من العلم النافع ولا من القيام بمصالحك بل على العكس يزيدك وقارا واحتراما وبهما تحصلين على تسهيلات عجيبة في حياتك لأنه " ومن يتق الله يجعل له مخرجا " ، وما هي إلا تلبيسات لا تنطوي على العاقلات تلك التي تدعو المرأة إلى التنازل عن حيائها لتعش حياة السعداء وحقيقتها حياة التعساء .

أخيرا :
كل من حولك ينظرون فيك إلى حيائك ، وتكبرين في أعينهم كلما رأوا الحياء فيك كبيرا ، وكل دعوى مهما كان بريقها ووهجها تدعوك إلى ما لا يتوافق مع الحياء فهي خُدعة خُدعة خُدعة ونهايتها مؤسفة .

حفظكِ الله ووقاكِ والمسلمين شرَّ كلّ ذي شر.
اتمنى ان ينال الاعجاب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بنوتة مؤمنة
عضوة جديدة
عضوة جديدة
avatar

عدد المساهمات : 4
تاريخ الميلاد : 14/09/1991
تاريخ التسجيل : 23/11/2011
العمر : 27
بلدك : احلى بنات
العمل/الترفيه : طالبة جامعية
المزاج : مرحة

مُساهمةموضوع: رد: اختاه حيائك حياتك    الأربعاء 23 نوفمبر 2011, 7:45 am

بارك الله فيكى موضوع رائع تحتاجه الفتيات فى زمن تلاشت فية صور الحياء. Embarassed Embarassed Embarassed
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شقـاوة فتـاة
مشرفة
مشرفة


عدد المساهمات : 158
تاريخ الميلاد : 22/04/1999
تاريخ التسجيل : 27/11/2011
العمر : 19
بلدك : المملكهـ العربيهـ السعوديهـ..

مُساهمةموضوع: رد: اختاه حيائك حياتك    الثلاثاء 29 نوفمبر 2011, 4:27 pm

اللّٰــه يجـزاكِ خيـر الجـزاء ياأُختـي الغـاليـهـ••

_________________________

توقيعي في المروه الاسلامي


اللهم صل على محمد ..
أذكروا الله يذكركم ..

تنبيهـ
لايجوز أن نكتب اللهم صلي على محمد
لأن الياء ياء التأنيث
ونقول اللهم صل على محمد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اختاه حيائك حياتك
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المروه الأسلامي للبنات فقط :: الأقسام الإسلامية :: المنتدى الأسلامي ☺-
انتقل الى: